التخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمارين الرياضية المنزلية:

   التمارين الرياضية المنزلية:
 كيف نمارس الرياضة في المنزل

إذا لم نستطع ممارسة الرياضة خارجاً لظروف جوية مثلاً أو لانشغالنا بالعمل، أو حتّى من الممكن لرغبتنا في تخفيف الإزعاج من الموسيقى الصاخبة في النوادي أو من التشتت جراء زحمة الأشخاص فيها، وانتظار الدور على بعض الأجهزة أو حتى للاستحمام وغيرها من الأسباب التي تمنعنا من الذهاب لهذه الأماكن، يمكننا بكل بساطة اتّباع التعليمات التالية لتمارين في المنزل وغير مكلفة، خاصّةً أن بذل أي جهد يساعد في حرق الدهون وإعادة النشاط و الحيوية للجسم: القيام بالأعمال المنزليّة بشكلٍ يومي يساعد في زيادة الحركة البدنية وحرق الدهون من جميع مناطق الجسم. إذا كان المنزل محاط بحديقة، فيجب العناية بها وتنسيقها، لتكون جزءاً من الروتين اليومي؛ ففيها حركة للجسم. اختيار غرفة جيّدة التهوية، والقيام بحركات رياضيّة مثل حركات الاستطالة، والإحماء، والضغط في الصباح الباكر قبل تناول الإفطار، وبعد تناول وجبة العشاء يمكن القيام بنزهة (المشي السريع) حول المنزل لمدّة ساعة يومياً. استغلال أثاث المنزل كالدرج، وتخصيص مدّة 30- 45 دقيقة ثلاث مرّات أسبوعياً بالصعود والنزول عليه؛ فهي تعدّ من أفضل الرياضات التي تُسرّع عملية حرق الدهون وشد الجلد المترهّل وخاصّةً في منطقة الأرداف التي يعاني منها الكثير من الرجال والسيّدات. ممارسة تمارين البطن والخصر أو حتى تمارين تمديد الظهر على أرضية المنزل، وعلينا ألّا ننسى أنّ هذه الحركات تتم بطريقة معينة حتى لا نؤذي عضلاتنا. استخدام أيّ كرسيّ أو طرف طاولة في المنزل؛ حيث يتمّ الوقوف مقابلها مع وضع اليدين على الخصر والبدء برفع القدم تلو الأخرى بشكلٍ مثنيّ لملامسة طرف مقعد الكرسي، ويجب تكرار العملية من 10 إلى 20 مرة لكلّ قدم مرتين يومياً.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة والرّياضة:

المرأة والرّياضة: كانت مُعظم الرّياضات في القدم مُنحصرةٌ فقط على فئةِ الذكور، ومع بداية عصر الانفتاح بدأتْ المرأة بممارسةِ العديد من الرّياضات، وبرز دور المرأة جليّاً في التأثير عليها من خلال إدارة الشؤون المُتعلقة بها باعتبارها حقاً لها، والآن قلّ ما نشاهد النساء تشارك في العديد من المسابقات على جميع الأصعدة.

أضرار عدم ممارسة الرياضة :

أضرار عدم ممارسة الرياضة : -  أمراض القلب والأوعية الدمويّة،  -  يزداد ارتفاع معدّل الإصابة بأمراض القلب مع قلّة النشاط الرياضي، فممارسة الرياضة بشكل معتدل وبصورة دوريّة شأنه أن يقلّل من النتائج السلبيّة لأمراض السكري، وضغط الدم، والإجهاد.  -  مرض السكري النوع الثاني، فقلّة الحركة تتسبّب بضعف العضلات وعدم استجابتها لامتصاص هرمون الإنسولين فيرتفع معدّل السكر في الجسم.  -  التمثيل الغذائي، ويشمل ارتفاع السكري، وضغط الدم، واضطراب في حرق الدهون، وزيادة الوزن ولا سيّما في منطقة البطن، والذي يتسبّب بخطر التعرّض لتصلب الشرايين، والنوبات القلبيّة، والسكتات الدماغية الناتجة في أغلب الأحيان عن قلّة النشاط الحركي. -  الأمراض والاضطرابات الناتجة عن الإجهاد، والتي تتعلق في أغلب الأحيان بقلة الحركة، ولا يعتبر الاجهاد بالمرض الخطير، لكن يجب منح الجسم فرصة للتخلّص من هرمونات الاجهاد الموجودة فيه، ويمكن هذا من خلال ممارسة الرياضة للتخلّص من هرمون الإدرينالين والنورادرينالين وتحفيز إنتاج هرمون الأندورفين (الهرمون المسؤول على الشعور بالسعادة والراحة). ...